ما هي الشروط التي يجب ان تتوافر في المرأة لكي تصبح داعية إسلامية ؟ الإســلام تعليقات المستخدمين

النقاط: 100 عدد الاجابات: 3 عدد الزيارات: 666
هذا السؤال موجه إلى عادل المدنى
1
بيور سما (pure sama) 2012/09/16 20:42:21 ابلاغ عن اساءة استخدام
ما هي الشروط التي يجب ان تتوافر في المرأة لكي تصبح داعية إسلامية ؟
ملحق #1 2012/09/16 20:42:21
جزاكم الله كل خيـر

يعني ان الشروط تنطبق على الرجل والمرأه دون شروط اضافيه للمرأه ؟
3
عادل المدنى (خطب ودروس) 2012/09/16 20:55:12 ابلاغ عن اساءة استخدام
اولا

- الصبر والمثابرة، فطريق الدعوة ليس ممهدا، لكنه ممتلئ بالأشواك والصعوبات، وانظري إلى قول الله -تعالى- في كتابه الكريم: (لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور)[آل عمران: 168]، فعلينا أن نقطع الطريق إلى القمة الشاهقة إلى الفردوس الأعلى مهما أدمت أقدامنا الأشواك، ومهما جرح كلام المستهترين القلوب.

- الدعوة عن طريق استخدام الحكمة والموعظة الحسنه، يقول الله - عز وجل - في كتابه العزيز: (ادْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ والْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ) [النحل: 125]، فمهمة الداعية ليست توبيخ الناس وتقريعهم، لأن ذلك قد يثير في أنفسهم حمية الانتصار للنفس ويساعدهم الشيطان على ذلك، فلابد للداعية أن تستخدم الأسلوب الهين اللين مع أخواتها، كما أن الابتسامة المشرقة التي ترتسم على وجه الداعية تجعلها تدخل في قلوب أخواتها فيكون من السهل تقبلهم لدعوتها وموعظتها لهم.


- الاهتمام بالعلم والاستزادة منه، فالدعوة إلى الله لابد أن تكون دعوة على بصيرة، بصيرة بكل شيء، والسبيل الأمثل لذلك محاولة تعلم بعض العلوم الشرعية البسيطة، والتفقه في بعض من أمور الدين التي ستساعدها في أمور الدعوة.

الشرط الثاني:

أن يكون الداعية على بصيرة في دعوته؛ على علم كاف بما يدعو إليه، فالجاهل لا يصلح للدعوة، حتى وإن كانت نيته صالحة، فإنه قد يفسد أكثر مما يصلح؛ فالذي يدعو إلى الله يحتاج إلى أن يبين للناس الخطأ من الصواب، في العقيدة وفي العبادات، وفي المعاملات وغيرها، فإذا لم يكن عنده علم فإنه يفسد أكثر مما يصلح. إذ قد يحل حراماً أو يحرم حلالاً، أو يضيق على الناس في أمور جاء الدين باليسير فيها أو العكس. كما أن الذي يدعو إلى الله يعترضه خصوم، ويعترضه مشبهون، ويعترضه منافقون، فإذا لم يكن مؤهلاً بالعلم الشرعي، الذي يستطيع به أن يرد على شبهاتهم وخصوماتهم، فإنه ينهزم من أول الطريق وينتصرون عليه، ويكون هذا على حساب الدعوة.
فالبصيرة هي العلم، وهي من ضروريات الدعوة، أما مجرد النية الصالحة، ومجرد محبة الخير بدون علم، فلا يكفي.

الحكمة والرفق
أما أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الداعية فهي الحكمة والرفق حال الدعوة، والصبر وتحمل ما قد يترتب على دعوته من أذى؛ وفي هذه الصفات يقول عزَّ من قائل: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ(125)} [النحل: 125]. ويقول سبحانه على لسان نبيه لقمان عليه السلام موصياً ابنه: { وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17)} [لقمان].
فلا بد للداعية من حلم ورفق في حال الدعوة، ولا بد له من صبر على الأذى بعد الدعوة، والداعية الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر والمتواصي بالحق؛ يقف أمام رغبات الناس وأهوائهم، ويمنعهم من التمادي فيها، والناس إذا وقف أحد أمام رغباتهم وشهواتهم. لا بد أن يؤذوه، إما بقول أو فعل، فلا بد للداعية أن يصبر ويتحمل.
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فكم لاقى وعانى في دعوته، وكم صبر وتحمل صلوات ربي وسلامه عليه، حتى أقام الحجة على الدعاة في الحكمة والصبر والتحمل لتحقيق هدفه
1
amyr.akre (أمير) 2012/09/16 20:52:10 ابلاغ عن اساءة استخدام
الشروط الواجبة فيمن يُناط إليه القيام بأعباء الدعوة ، وهذا في حدِّ ذاته نوعٌ من استشعار المسئوليَّة، وحرصٌ على ألا يكون هناك أيَّ تقصيرٍ في هذا المضمار.
أمَّا المسئوليَّة التي تقع على عاتق الشباب المسلم تجاه الدعوة فهي عظيمةٌ وبالغة الأهمِّيَّة، خاصَّةً في هذه الأيَّام، لأنَّ هذه الأيَّام تشهد تكالبًا عظيمًا من جميع قوى الشرِّ ضدَّ الإسلام والمسلمين.
وجوهر المسئوليَّة أن يبلِّغ الداعية تعاليم الإسلام إلى جمهور المسلمين في صدقٍ وإخلاصٍ وحسن قصد، وقد قال الداعية الإسلاميُّ الدكتور صادق أمين: "إنَّ مسئوليَّة الدعوة إلى الله باتت فريضةً شرعيَّةً وضرورةً بشريَّة".

وجوانب المسئوليَّة تعني مجموعة الأدوار التي ينبغي أن يقوم بها الشابُّ دعويًّا:
1 - إخلاص النيَّة لله عزَّ وجلّ، وتحديد غاية الإنسان في هذه الحياة الدنيا وهي العبوديَّة المطلقة لله، قال تعالى: (وما خلقتُ الجنَّ والإنس إلا ليعبدون)، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (إنَّما الأعمال بالنيَّات، وإنَّما لكلِّ امرئٍ ما نوى) رواه البخاري.

2 - إدراك التحديَّات والمخاطر التي تهدِّد الأمَّة الإسلاميَّة، فإنَّ معرفة هذه الأخطار والمؤامرات التي تحاك ضدَّ الأمَّة فيها شحنٌ للهمَّة وتقويةٌ للعزيمة ودفعٌ للذاتيَّة، وإقدامٌ على تبليغ دعوة الله والأخذ بالأسباب في مواجهة هذه التحدِّيات التي تريد النيل من الإسلام والمسلمين، وقد ورد في الأثر: "من لم يهتمَّ بأمر المسلمين فليس منهم".

3 - التأسِّي بأصحاب القدوة في التاريخ، فالصحابة الأعلام ومن سار على دربهم من السلف والتابعين ضربوا أعظم الأمثلة، ودشَّنوا الكثير من المواقف البطوليَّة والدعويَّة التي تدلُّ على حسن فهم ودراية ووعي هؤلاء بأهمِّيَّة الرسالة التي يتحمَّلون مسئوليَّتها.

4 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان بإجماع جمهور علماء أهل السنَّة والجماعة، والتقاعس عن ذلك جريمةٌ لا يكفِّرها إلا النهوض بها، والله تعالى يقول: (كنتم خير أمَّةٍ أُخرِجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهَون عن المنكر وتؤمنون بالله).

أمَّا الشروط الواجب توافرها فيمن يقوم بعبء ومسئوليَّة الدعوة إلى الله فمنها:
- أن يدعو الناس إلى الأهمِّ ثمَّ المهمّ، أي أن يراعي في الدعوة فقه الأولويَّات فلا يدعو الناس إلى أمورٍ فرعيَّةٍ وهم أصلاً لا يصلُّون أو لا يزكُّون مثلا.
- أن يكون نموذجًا وقدوةً لمن يدعوهم، فلا يُعقَل أن يدعوهم إلى شيءٍ وهو لا يأتيه، والله تعالى يقول: (كبُر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون).
- أن يكون حسن الخُلُق، متواضعًا، ليِّنًا، هيِّنًا، يراعي الشفقة على من يدعوهم والرحمة بهم، ويكون بالنسبة إليهم كالطبيب بالنسبة إلى المريض.
- أن يُحسِن اختيار وقت الدعوة، يكون كَيِّساً فَطِنًا في تخيُّر الوقت والظرف حتى يكون ذلك أدعى إلى جذب المدعوِّين وإجابتهم.
- أن يُنزِل الناس منازلهم، فجمهور المدعوِّين لا يتساوون في أسلوب وطريقة الدعوة، فدعوة المثقَّف تختلف عن دعوة الرجل العاديّ؛ وكما ورد في الأثر: (نحن معاشر الأنبياء أُمِرنا أن نُنزِل الناس منازلهم).

الشيخ عبد الحميد البلالي
1
الشاب 2012/09/16 21:13:32 ابلاغ عن اساءة استخدام
نعم دون شروط إضافية حسب إعتقادي.

つづく