لماذا يتكلم الله عن نفسه بصيغة الجمع ؟ موقع إجابة

النقاط: 5 عدد الاجابات: 3 عدد الزيارات: 313
1
محب رسول الله (mǻҢmōŲď áşĤöúŖ) 2012/08/20 05:45:11
مثل قوله تعالى " نحن خلقناكم فلولا تصدقون "

أو كقوله " نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا "

أو كقوله " انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون "

لماذا يتكلم الله سبحانه وتعالى عن نفسه بصيغة الجمع ؟
2
ﻣــڷـﮗ ٱڵـِـشـۉڨ (➹ ❤ ταяɪĸ ❤ ➹) 2012/08/20 05:46:10
إن القرآن نزل بلسان عربي مبين، ومن أساليب اللغة العربية أن صيغة الجمع يتكلم بها الواحد الذي له شركاء فتدل على الجمع والتعدد، ويتكلم بها الواحد العظيم الذي له صفات عديدة، فلا تفيد تعدد المتكلم، بل هو واحد لكنه عظيم، فالله - تعالى - في كتابه يخبر عن نفسه تارة بصيغة الواحد كقوله لموسى: إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ( سورة طـه: 14)، وقوله: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( سورة الإخلاص:1)، وقوله: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ (سورة البقرة: 163).

ويذكر نفسه تارة بصيغة الجمع الدالة على عظمته - سبحانه - وتعدد أسمائه وصفاته كما في الآية المذكورة في السؤال ونظائرها كثير، كقوله - تعالى -: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (سورة الفتح:1)، إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (سورة الكوثر:1)، وقوله - سبحانه -: وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ* وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ (سورة الذاريات: 47-48)، فلا تدل هذه الصيغة على تعدد الإله بل إله واحد، ولكنه - سبحانه - له أسماء كثيرة وكلها حسنى، وله صفات كثيرة وكلها صفات كمال فهو الإله الحق وهو واحد لا شريك له وهو العلي العظيم - سبحانه وتعالى
1
خالد الخطيب (büsÿ) 2012/08/20 05:45:52
السؤال : لماذا يتكلم الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم أحياناً بصيغة الجمع؟

الجواب :
الحمد لله
الجواب نوعان :
أولاً : الجواب الإجمالي : على كل مؤمن أن يعتقد أن أفعال الله لم تكن إلا لحكم جسيمة وغايات محمودة ولا يلزم من ذلك أن تتضح لكل أحد وهذا نوع من أنواع الابتلاء والاختبار كما قال تعالى : ( ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ) .
ثانياً : الجواب التفصيلي : أن القرآن الكريم جاء بلغة العرب ، ولغة العرب يصح فيها إطلاق لفظ الجمع على الواحد ، كما يصح إطلاق لفظ المفرد على الواحد لكن إطلاق لفظ الجمع يكون من باب التعظيم ولا أحد أعظم من الله فيكون إطلاق لفظ المفرد لإثبات كونه واحداً لا شريك له وإطلاق لفظ الجمع لإثبات عظمته سبحانه .
ولابن تيمية كلام يفيدنا في هذه المسألة قال رحمه الله في مجموع الفتاوى 5/128 : " وأما القرب - معنى قرب الله - فذكر تارة بصيغة المفرد كقوله : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع .. ) وفي الحديث : ( إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ) وتارة بصيغة الجمع كقوله : ( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) وهذا مثل قوله تعالى : ( نتلوا عليك ) ، ( نقص عليك ) .. أما قوله نتلوا ، ونقص ونحوه فهذه الصيغة في كلام العرب للواحد العظيم الذي له أعوان يطيعونه فإذا فعل أعوانه فعلاً بأمره قال : نحن فعلنا ، كما يقول الملك : نحن فتحنا هذا البلد وهزمنا هذا الجيش ، ونحو ذلك . وانظر تكملة هذا الجواب في كلام مهم تحت السؤال 606 . والله أعلم .


_____________________________________________________________________________________________

اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
لا اله الا الله محمد رسول الله
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
1
نغمات الكون 2012/08/20 05:49:26
سألت ابي نفس السّؤال منذ ايّام قليلة ههه