ماهو فوائد الماء .! وكم لتر يحتاجه الجسم يوميا فى الصيف والشتاء موقع إجابة

النقاط: 5 عدد الاجابات: 4 عدد الزيارات: 11377
3
وتبقــى الذكــريات (أمـــــل) 2012/05/08 09:41:21
ماهو فوائد الماء .! وكم لتر يحتاجه الجسم يوميا فى الصيف والشتاء
1
صمت البحر 2012/05/08 09:47:16
يساعد الماء الجسم في التخلص من السموم الضارة وإخراجها خارج الجسم في حالة عدم احتواء الجسم على الكمية الكافية من الماء بداخله فإن بقايا التمثيل الغذائي لا يمكنها الخروج من الجسم بالشكل المطلوب، وبالتالي سيحتفظ الجسم بهذه السموم بدلا من التخلص منها. ويتم عادة التخلص من السموم في الكليتين. في من لها الاهمية الاولى في التخلص من السموم، ولذا شرب الماء بشكل كاف يساعد الكليتين في أداء وظيفتهما كما ينبغي.
ومن فوائد الماء ايضا هي حمل الغذاء الى الخلايا داخل الجسم، حيث يحتاجها الجسم ويساعد كذلك شرب الماء بكميات كافية بإبقاء الخلايا مشبعة بالماء لتقوم بوظائفها بشكل جيد.
ومفيد أيضا للعضلات، حيث يساعد كثيرا في الحفاظ على حركة العضلات بشكل منتظم وتمنع من حدوث أي تشنجات في العضلات.
ومن الفوائد ايضا منع حدوث او التقليل من امكانية تجمعات الحصى في الكليتين عند شرب كمية كافية من الماء. ويزيد من مستوى الطاقة لدى الانسان. هناك اعتقادات ان شرب الماء بكميات كبيرة جدا يساعد في التقليل من الشهية للطعام، وبذلك يكون طريقة ممتازة لفقدان الوزن الزائد. ولا يوجد دليل حتمي على هذه الدراسة حتى الان لكن من المؤكد ان شرب الماء بكميات كبيرة قبل الاكل يقوم بملء المعدة فيعطي أحساسا بالشبع، ولكن سرعان ما يزول هذا الاحساس وقد يشعر الشخص بالجوع أكثر من قبل.


شرب الماء بشكل كاف يساعد الكليتين في أداء وظيفتهما


فوائد شرب الماء للبشرة:
لطالما كان موضوع فائدة شرب الماء للبشرة نقطة جدال، فالكثير يعتقد ويجزم ان الماء مهم جدا للحصول على بشرة جيدة وصحية والفائدة الاساسية في هذا الاعتقاد ان شرب كميات كبيرة من الماء يبقي البشرة مشبعة بالماء فيمنع جفافها كما يعتقد انه يعطي الجلد مظهرا متألقا وصحيا وبشرة شابة ويؤخر من ظهور التجاعيد بشكل واضح ويسمح للجلد بالحفاظ على مطاطيته ولينه.
وعموما قام العديد من خبراء الجلد بدحض هذه الدراسات اعلاه الا اذا كان هذا الشخص يعاني من جفاف شديد في البشرة والجلد فإن شرب كميات كبيرة من الماء لا تمنع البشرة من ان تصاب بالجفاف وبشكل عام فإن درجة رطوبة البشرة لا تحسب بالعوامل الداخلية بل بعكس ذلك تماما فإن العوامل الخارجية هي التي تؤثر على درجة رطوبة او جفاف الجلد. مثل كمية شطف او غسل الجلد يوميا. البيئة المحيطة، عدد الغدد الدهنية على البشرة وطريقة أدائها لوظيفتها.
في حالة تعويض هذا النقص في رطوبة الجلد عن طريق شرب الماء فقط فإن هذا الماء يدخل الى الجسم الى الانسجة الداخلية ولا يصل الى الطبقة الخارجية للجلد (epidermis) ويسري داخل الجسم بشكل أسرع ويستفاد منه هناك لوظائف الجسم.
إذا كانت البشرة جافة فإن افضل طريقة هي استخدام المرطبات الخارجية الخاصة بجفاف البشرة مما يعوض هذا النقص للبشرة ويعالج جفافها.
من الواضح انه لا يوجد دليل ثابت يثبت ان شرب الماء يمنع او يحول دون حدوث جفاف في الجلد او البشرة.
* ماذا عن رش الماء على الجلد خارجيا، هل يقلل ذلك من جفاف البشرة؟!
- مرة أخرى يعتبر هذا السؤال محور اختلاف في الآراء. اختلف البعض في ان رش الماء خارجا على الجلد يساعد في منع جفافها وترطيبها. مما أثبت فيما بعد انه الرأي الأقرب الى الواقع. وأضاف هؤلاء انه من الافضل وضع كريمات الترطيب على الجلد لمنع جفاف الجسم وذهاب رطوبته رغم ذلك فإن للجو والبيئة دورا هاما فيجب ان لا يكون الجو جافا وخاليا من جزيئات الماء. فإن الجو الرطب يساعد كثيرا في منع تبخر جزيئات الماء من الجلد بعكس الجو الجاف الذي يقوم بتجفيف وتبخير الماء في الجسم.
التوصيات في طرق شرب الماء:
إن الفائدة المرجوة من شرب الماء للجسم تعتمد على كمية الماء التي يتم شربها. توصي أغلب الدراسات على شرب ثمانية أكواب من الماء يوميا للحصول على الفائدة القصوى من الماء داخل الجسم.
يدعي البعض ان الفائدة العظمى للماء تدخل عندما تكون المياه مقطرة وليست من الصنبور، فمياه الصنبور قد تحتوي على خليط من المواد غير المرغوب فيها مع الماء كبعض المعادن وبعض الشوائب الاخرى.
وبشكل عام توجد الكثير من الآراء حول نوعية وكمية الماء الواجب شربه وعموما طالما كان الماء نظيفا فهذا دائما جيد ومقبول.
ومن المثير في قاعدة ان الانسان يجب ان يشرب ثمانية أكواب من الماء يوميا غير مثبتة ولا توجد أي دراسات حتى الان طبية تثبت او تبين سبب هذه المقولة والقاعدة التي تناولها الان الكثير من الناس.
بالاضافة الى قاعدة الثمانية أكواب يوميا فإن التوصيات دائما تنص على الاقلال من تناول المواد الغذائية والمشروبات مثل القهوة والشاي والكولا والمشروبات الاخرى المحتوية على الكافيين.
ويعتبر الكثير من الخبراء ان شرب ثمانية اكواب من الماء يوميا كمية مبالغة بعض الشيء وأن نفس الفائدة المرجوة يمكن الحصول عليها بشرب كمية اقل من الماء، وبالتالي يقترح هؤلاء ان الكمية الكافية للشخص البالغ المتوسط الوزن وبصحة جيدة وكليتين جيدتين ويعيش في مناخ معتدل هي اربع كأسات يومية فقط ليحصل على الفائدة المرجوة من الماء المشروب وليقوم بتعويض ما يخسره الانسان من الماء يوميا.
ومن الجدير بالذكر انه لا يشترط ان يكون هذا الماء على هيئة ماء مقطر او معلب او من الصنبور. بل يمكن ان تؤخذ كميات جيدة من الماء عن طريق تناول بعض انواع الفاكهة الغنية بالماء او بعض انواع الاطعمة الاخرى والخضروات او حتى العصائر والمشروبات الاخرى كالحليب.
1
صمت البحر 2012/05/08 09:52:52
ويحتسب حاجة الجسم للماء
الوزن بالكيلو × 60 مللتر

مثال :وزنك 50
نحسب :50 × 60 = 3000 ملل

يعنى 3 لتر ماء يوميا

ويجب اخذهم على مرات وليس مرة واحدة
0
وردة الايمان (أنا وردة الايمان) 2012/05/08 09:55:40
فوائد الماء

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
هناك اعتقاد شائع بين عامة الناس عن فائدة شرب الماء الدافئ في الصباح على الريق في إذابة الدهون المخزنة في أنسجة الجسم وكذلك لإكساب الجلد نضارة وجمالا , كما أن شرب ثمانية كؤوس من الماء البارد يوميا هو طريقة سريعة لإكساب الجسم الرشاقة والحيوية , فيه يؤخذ كأسان من الماء في الصباح الباكر على الريق دون غيره من السوائل , وليس هناك بديل عنه , ثم يشرب الشخص ثلاثة كؤوس أخرى قبل تناوله وجبة غذائه بنصف ساعة ثم يشرب الحجم الباقي من الماء في الليل , ويدعي مشجعو هذه الطريقة بفائدة ذلك في إعاقة تجمع الدهون في الجسم , وأن شرب الماء صباحا على الريق يثبط رغبة الشخص في تناول وجبة طعام ثقيلة ويساعد في تنشيط العمليات الحيوية داخل خلايا جسمه .


تعليق علمي
ليس للماء أي فعالية في إذابة الدهون في خلايا جسم الإنسان - كما يذهب إليه خيال بعض عامة الناس , لكن يفيد شرب الماء صباحا على الريق باردا أو دافئا في إطفاء ظمأ العطش , كما يشجع الأمعاء على إفراغ محتوياتها من فضلات الطعام وفي الوقاية وعلاج حالة الإمساك الإسترخائي وهي عادة صحية سليمة .

فوائد الماء
منقول

كم من الماء يحتاج الجسم يوميا ؟

13 كوبا من السوائل للرجال و9 للنساء
في معرض إجابتهم عن سؤال: كم من الماء يحتاج الجسم يوميا؟ يقول الباحثون من «مايو كلينك»: في الحقيقة، إن كمية الماء التي يحتاجها جسمك تعتمد على عدة عوامل، منها حالتك الصحية ومستوى نشاطك البدني، والمكان الذي تعيش فيه، ولذا لا توجد إجابة واحدة تصلح لكل الناس.

ولو نظرنا إلى شخص بالغ طبيعي الوزن ويعيش في منطقة معتدلة المناخ، نجد أن كمية البول التي يخرجها تبلغ نحو لتر ونصف اللتر، أي نحو 6 أكواب. كما يخرج من جسمه نحو لتر طوال اليوم من خلال الهواء الخارج من الرئة أثناء الزفير، والعرق الذي تفرزه الغدد العَرقية في الجلد، والسوائل التي تخرج مع البراز الطبيعي. أي يفقد نحو لترين ونصف اللتر في اليوم.

وإذا ما شرب المرء نحو ثماني كؤوس من الماء الصافي، أو من السوائل الأخرى في عصير الفواكه، والشاي، والقهوة، والمشروبات الغازية، فإنه يحقق شرب لترين من الماء. وإذا ما تناول هذا الفرد وجبات غذائية صحية، تحتوي على الخضار والفواكه الطازجة والحليب وغيره، فإنه يؤمِّن لجسمه نصف لتر آخر من الماء. أي أنه بالمحصلة سيعوض النقص الذي فقده جسمه خلال اليوم.

ولكن الأمور لا تسير بهذا الشكل دائما، لأن هناك نشاطا بدنيا قد يبذله الشخص إذا ما حرص على ممارسة الرياضة البدنية الصحية أو المشي. ولأن ارتفاع حرارة الجو، سيجعل المرء يفقد المزيد من الماء عبر العرق وعبر الهواء الخارج من الرئة مع التنفس.

والنصيحة الطبية التي تتبناها المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة، هي شرب 3 ألتار من السوائل بالنسبة للرجال، أي 13 كوبا تقريبا. و2.2 لتر من السوائل بالنسبة للنساء، أي 9 أكواب تقريبا.

ويبقى هناك ضابطان يجب الالتفات إليهما، لأنهما يمثلان نداء الجسم للإنسان حول مدى كفاية كمية الماء بالجسم. الأول، وهو الشعور بالعطش. وإذا ما شعر المرء بالعطش فعليه عدم إهمال هذا الشعور، والمبادرة إلى شرب الماء. والثاني، وهو الأهم والأدق، يتمثل في لون البول، ذلك أن أهم وأدق علامة على وجود كمية كافية من الماء في الجسم، هو إخراج بول ذي لون شفاف أو لون أصفر فاتح جدا. وإذا ما راقب المرء لون البول، علم هل يحتاج إلى شرب المزيد من الماء أم أن ما يشربه كافٍ.

وعلينا ملاحظة الحاجة إلى شرب مزيد من الماء عند ممارسة الرياضة البدنية، وذلك بشرب كوب قبل البدء، وكوب بعده أو في أثنائها.

كما تتطلب الأجواء المناخية الحارة أو ذات الرطوبة المتدنية، شرب مزيد من الماء. وأن العيش في مناطق عالية، تفوق 8 آلاف قدم، يزيد من تكرار التبول ومن تكرار التنفس، ولذا يجب ملاحظة تأثير ذلك. وأن الإصابة بالإسهال أو القيء أو ارتفاع حرارة الجسم، يؤدي إلى فقدان الجسم كمية لا يستهان بها من السوائل التي يجب تعويضها، ولكن تجب مراعاة حالة الأشخاص المصابين بضعف القلب أو ضعف الكلى أو الكبد أو اضطرابات الغدد. وفي هذه الحالات تجب استشارة الطبيب بشكل مباشر حول كمية الماء المسموح شربه خلال اليوم. وسؤاله أيضا عن علامات نقص، وعلامات زيادة، كمية الماء في الجسم لدي هؤلاء المرضى.

ويمثل الحمل والرضاعة، حالات تتطلب الاهتمام بكمية شرب الماء. ووفق إرشادات المؤسسة القومية للصحة، فإن المطلوب من المرأة البالغة شرب نحو 2.2 لتر من السوائل خلال اليوم، كما تقدم. ولكن هذا الإرشادات ذكرت تفصيلا مهما، وهو أن على الحامل شرب 2.3 لتر، وعلى المرضعة شرب 3.1 لتر من السوائل خلال اليوم.
0
الزهـرانــي (فَيصل الزَهْراني) 2012/05/08 11:06:29
بســـــم الله الرحمـــــــن الرحيــــــم ..

فــــوائد المـــــــااء [ ! ] ..
د.رشود عبد الله الشقراوي
يعتبر استهلاك المياه بكميات جيدة أمراً مطلوباً وحيوياً وخصوصاً للعديد من شرائح المجتمع ويأتي في مقدمتهم:
اولا: الأطفال حيث يحتاج الطفل إلى كميات جيدة من السوائل والتي تساعد على النمو والحد من أي مشاكل صحية.

ثانياً: كبار السن حيث ان كبير السن يحتاج إلى كميات جيدة من الماء للحد من أي مشاكل تنتج من الجفاف وخصوصاً انه يفقد حاسة العطش مع تقدم العمر..

ثالثاً: الرياضيون يحتاجون إلى كميات مناسبة من السوائل لأنهم يفقدون كميات من الماء وكذلك يحتاجون إلى زيادة العضلات وخصوصاً ان الماء هو احد المكونات الأساسية للعضلات، وفي هذه الأيام ونحن في شهر رمضان الكريم فاننا سوف نقوم بالامتناع عن استهلاك الغذاء والسوائل لمدة قد تزيد على 13ساعة يومياً لذلك فإن الحاجة لاستهلاك كميات جيدة من السوائل وخصوصاً الماء في أوقات الإفطار أمر ضروري جداً، حيث ان الماء يعمل ويساهم في العديد من الوظائف الأساسية والمهمة لجسم الإنسان.


الماء و الهضم

- الماء مذيب للفيتامينات والأملاح، والأحماض الأمينية والجلوكوز وكثير من العناصر التغذوية الأخرى.

- يلعب الماء دوراً حيوياً في هضم، وامتصاص، ونقل، واستخدام العناصر التغذوية.

- الماء هو الوسط الآمن للتخلص من السموم والفضلات.

- يعتمد كل التنظيم الحراري للجسم على الماء.

- ضروري في انتاج الطاقة،تزييت المفاصل.


فقدان الماء يصيب بالغيبوبة:

@ كم ساعة يستطيع الإنسان ان يعيش بدون ماء؟ وماذا يحدث له بعد تلك المدة؟

- لا يستطيع الإنسان ان يعيش بدون ماء شرب لمدة تزيد على 72ساعة (ثلاثة ايام). إذا زادت المدة عن ذلك فقد يصاب الإنسان بغيبوبة نتيجة توقف عمليات البناء والهدم وتوقف حركة التفاعلات داخل الجسم، إذن الماء هو شريان الحياة لكل كائن حي. وصدق الله العظيم القائل (وجعلنا من الماء كل شيء حي).

زيادة الوزن

@ كم يمثل الماء من الوزن؟

- يمثل الماء أكثر من7060% من وزن جسم البالغ وأقل من ذلك قليلا بالنسبة للكبار.

اما اعتقاد الناس ان شرب الماء بكثرة قد يؤدي إلى زيادة الوزن أو كبر البطن وما إلى ذلك فبالطبع هذا الاعتقاد خاطئ، فالماء العادي لا يسبب السمنة أو زيادة الوزن ولكن المياه الغازية أو العصيرات المحتوية على كميات كبيرة من السكر قد تسبب السمنة خاصة الاكثار منها، وبصفة خاصة المشروبات الغازية التي تعرف بالأغذية الفارغة، أي تحتوي سعرات كثيرة دون احتوائها على عناصر مغذية.

@ متى يحتاج الإنسان للشرب، ومتى يجب ان يشرب؟

- يجب ان نشرب الماء عندما نشعر بالظمأ، وهناك آليات فسيولوجية تعمل على تحريك الاحساس بالعطش عند الشخص الطبيعي المعافى. وهنا ملاحظة مهمة، هي: قد تضعف حاسة العطش عند البعض لكثير من الأسباب وخاصة عند المسنين، ولذلك يجب الانتباه، شرب الماء والسوائل العمل على تقديمه للاشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة كالمسنين والمرضى والأطفال والرضع.

@ ما هي آثار عدم استهلاك الماء والسوائل المرضية؟

- تفيد الأبحاث الحديثة بأن عدم استهلاك السوائل بصفة عامة واستهلاك الماء بصفة خاصة قد يكون له مخاطر الإصابة والتأثير على:

- الحصوات الكلوية.

تعتبر الكلي أكثر الأعضاء احتياجاً الى الماء لعملية تنظيفها والحد من تراكم الأملاح فيها مما يؤدي الى تكون الحصوات لذلك يجب الاهتمام بهذا الأمر والحرص على استهلاك كمية جيدة من الماء خلال الليل وينصح كذلك بالحد من استهلاك اللحوم بشكل كبير والمخللات والتي قد تؤدي الى إرهاق الكلية وزيادة تراكم الأملاح

- بدانة أو سمنة الطفولة والمراهقة..

يلاحظ ان لشرب الماء دوراً مهماً جدا فى الحد من تراكم الدهون وخاصة عند الأطفال والمراهقين لذلك ينصح توفير الماء لهم وعدم إهمال تناولهم للماء وتذكيرهم بذلك حيث ان الأطفال قد يعتمدون على بعض المشروبات التى تزيد الوزن لذلك يجب الحرص علي إعطائهم وتشجيعهم على تناول الماء بشكل جيد

@ ما هو الجفاف أو التجفاف dehydration؟

- هو عدم الاماهة الكافية (الإرواء الكافي) بعد الفقد اليومي للماء، ولفترة طويلة ويعرف بالجفاف المزمن. ويكون الجفاف حاداً مثل الذي تسببه الرياضة العنيفة (التعرق الشديد). يحدد النوعان بفقدان 1% أو أكثر من وزن الجسم بسبب فاقد السوائل.

@ ما هي أسباب التجفاف المزمن؟

- يعاني الكثير من الناس في المجتمعات المختلفة من التجفاف البسيط المزمن، وقد تتفاقم عدة عوامل مشكلة حدوث التجفاف المزمن، منها:

- ضعف آلية الإحساس بالعطش.

- عدم تذوق الماء والإحساس بالرضاء.

- الاستهلاك الشائع لمدرات البول.

البقية: فوائد الماء
----------------------------------------------------------------------------------
كم ليتراً من الماء نحتاج في اليوم؟
كم ليتراً من الماء نحتاج في اليوم؟

بطعمه البارد والمنعش، أحياناً مع شرحة حامض، أو قطرة ماء الزهر، في أيام الصيف الحار أو حتى في أيام الشتاء الباردة، يروي الماء عطشك وينعش القلب والروح، فكأننا نحيا من جديد. نشرب ونشرب حتى نرتوي. فكم كوب من الماء يجب أن نشرب عادة في اليوم. كيف نعرف؟
تختلف كمية السوائل حسب العمر، الوزن والحركة البدنية. كما أن الطقس يلعب دوراً كبيراً في تحديد كمية الماء اللازمة للجسم، وكلّما ازدادت حرارة الطقس كلما احتاج الجسم إلى كمية أكبر من الماء.

الأطفال (عمر سنة وما فوق):

شجِّعي طفلك منذ الصغر على شرب الماء بانتظام، وحسب العمر فيحتاج الطفل إلى حوالي
0.8-1.4 ليتر في اليوم.

المراهقون:

يحتاج المراهق إلى 1.6 ليتر في اليوم على الأقل، وتزيد الكمية حسب الحركة البدنية.

البالغون:

يحتاج الشخص الراشد إلى حوالي 1.5- 2 ليتر في اليوم أي ما يعادل 8 أكواب مياه. وهذا يكفي لغالب الأشخاص في الطقس المعتدل. وتزداد الكمية في الطقس الحار.

عند ممارسة التمارين الرياضية:

يجب المواظبة على شرب الماء أثناء ممارسة الرياضة. يُنصح بشرب كوب من الماء قبل التمرين ونصف كوب كل 20 دقيقة. بعد الإنتهاء يجب التعويض عن السوائل المفقودة بالماء أو السوائل، خاصة إذا كان التمرين شديد القوة.

عند اتباع الحمية لتخفيف الوزن:

في هذه الحال عليكِ المثابرة على شرب الماء لتأمين حاجة الجسم، كما برهن أيضاً أنه يساعد في عملية خسارة الوزن. تناولي 2- 3 ليتر في اليوم وستكتشفين أن هذا يساعدك على ضبط الشهيّة أيضاً!

خير نصيحة:

الإنتعاش في فصل الصيف!
يتّصف فصل الصيف بالحرارة والرطوبة المرتفعة، فاحرصي دائماً على تأمين كمية الماء الكافية لأفراد عائلتك من خلال شرب المزيد من الماء والعصائر الطازجة باعتدال وتزويد وجباتك اليوميّة بالخضار والفاكهة الغنية بالماء والتي تساهم في زيادة مدخول الجسم من السوائل.