مامعنى الفراسة .وكيف نكتسبها او نتعلمها؟ الثقافة و الأدب العلاقة الإنسانية

النقاط: 5 عدد الاجابات: 2 عدد الزيارات: 614
1
عمار الموصللي 2012/04/26 05:29:00 ابلاغ عن اساءة استخدام
مامعنى الفراسة .وكيف نكتسبها او نتعلمها؟
ملحق #1 2012/04/26 05:29:00
هل تعرفون قصص عن الفراسة ..............ارجوا وضعها هنا...........
2
SILENTROSE (بنــتـــ أبـــوهـــا ♥) 2012/04/26 05:37:34 ابلاغ عن اساءة استخدام
الفراسة يعني الفزيوجنومية (يونانية φυσις physis وتعني الجسم وγνομε gnome وتعني معرفة) وبذلك يكون معنى الكلمة معرفة الجسم وهو اسم لمجال شبه علمي أو فن قرائة واستخلاص مكونات الشخصية بمجرد دراسة المظهر الخارجي للجسم وخاصة الوجه. وكان هذا التيار يعتبر من المعارف السرية في التاريخ القديم إلا أنه حظى بانتشار واسع في القرن 19 و 20 وكان إحدى الركائز لتعليل العنصرية والأوجينية
ما ورد في الكتاب والسنة عن الفراسة:
قال الله تعالى (ان في ذلك لآيات للمتوسمين)
قال تعالى (ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول)

ومن الاحاديث ماورد عن أنس مرفوعا ان لله عباداَ يعرفون الناس بالتوسم) رواه الطبراني
والايات والاحاديث كثيره
وقال عبدالله بن رواحه للنبي صلى الله عليةوسلم
اني توسمت فيك الخير أعرفة
والله يعلم أني ثابت البصر
وقال شاعر اَخر
توسمتة لما رأيت مهابــــــــة
عليـــــــة وقلت المرء من اَل هاشم

من أسباب قوة الفراسة مايلي :
للفراسة الايمانية القلبية أسباب منها :
1- الايمان العميق بالله .
2- الاخلاص لله في السر والعلن .
3- الاكثار من ذكر الله .
4- صفاء الفكر وحدة الخاطر .
5- جودة القريحة وقوة الذكاء.
6- أكل الحلال .
7- الابتعاد عن المعاصي والذنوب .
8- الاخلاق الحسنة .

منقول للامانة
0
♠ نســيم البحـــر ♠ 2012/04/26 21:39:06 ابلاغ عن اساءة استخدام
الفراسة لغة الاسم في قولك تفرست فيه خيراً ، وهو يتفرس أي يثبت وينظر .. فهي إذن ذهن سريع الاستدلال بدون حد وسط ، من المعلوم على المجهول وقيل هي القدرة على التنبوء يهبها الله لمن يشاء من أوليائه وأصفيائه وقيل هي معرفة ما يكون بالإلهام أو التقدير والظن وقيل هي الاستدلال بالخَلق على الخُلق .


وهناك قصص كثيرة جداً ، وقد اخترت منها أمثلة بسيطة وأرجو أن تنال إعجابكم ..

1- رأى أحمد بن طولون يوماً حمالاً يحمل صندوقاً وهو يضطرب تحته ، فقال : لو كان هذا الاضطراب من ثقل المحمول لغاصت عنق الحمال وأنا أرى عنقه بارزة ، وما أرى هذا الأمر إلا من خوف ، فأمر بحط الصن فإذا جارية قد قتلت وقطعت ، فقال : اصدقني عن حالها .. فقال : أربعة نفر في الدار الفلانية أعطوني هذه الدنانير ، وأمروني بحمل هذه المقتولة .. فضربه وقتل الأربعة .
2- تقدم إلى إياس بن معاوية أربع نسوة فقال إياس : أما إحداهن فحامل ، والأخرى مرضع والأخرى ثيب والأخرى بكر ، فنظروا فوجدوا الأمر كما قال ، فقالوا : وكيف عرفت ؟ فقال : أما الحامل فكانت تكلمني وترفع ثوبها عن بطنها فعرفت أنها حامل ، وأما المرضع فكانت تضرب ثدييها فعرفت أنها مرضع وأما الثيب فكانت تكلمني وعينها في عيني ، فعرفت أنها ثيب ، وأما البكر فكانت تكلمني وعينها في الأرض فعرفت أنها بكر .
3- كان رجل من أصحاب أبي حنيفة يريد الزواج فقال أهل المرأة : نسأل عنه أبا حنيفة ، فأوصاه ابو حنيفة فقال : إذا دخلت علي فضع يدك على ذكرك ، ففعل ذلك ، فلما سألوه عنه قال : قد رأيت في يده ما قيمته عشرة آلاف درهم .
4- روي أن رجلين من آل فرعون سعيا برجل مؤمن إلى فرعون ، فأحضره فرعون وأحضرهما وقال للساعين : من ربكما ؟ قالا : أنت ، فقال للمؤمن : من ربك ؟ قال : ربي ربهما ن فقال فرعون سعيتما برجل على ديني لأقتله ، فقتلهما ، قالوا : فذلك قوله تعالى : (( فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب )) ..
5- سرق من رجل خمسمائة دينار ، فحمل المتهمين إلى الوالي ، فقال الوالي : أنا ما أضرب أحداً منكم ، بل عندي خيط ممدود في بيت مظلم ، فادخلوا فليمر كل منكم يده عليه من أول الخيط إلى آخره ويلف يده في كمه ويخرج ، فإن الخيط يلف على يد الذي سرق ، وكان قد سود الخيط بسخام ، فدخلوا فكلهم جر يده على الخيط في الظلمة إلا واحد منهم ، فلما خرجوا نظر إلى أيديهم مسودة إلا واحد فألزمه بالمال ، فأقر به .
6- من المنقول عن ابن المبارك رحمه الله أنه عطس عنده رجل ولم يحمد الله ، فقال له ابن المبارك : أي شئ يقول العاطس إذا عطس ؟ قال : الحمد لله ، قال : يرحمك الله .
7- استأذن حاجب بن زرارة على كسرى ، فقال له الحاجب : من أنت ؟ قال : أنا رجل من العرب ، فأذن له ، فلما وقف بين يديه قال له : من أنت ؟ قال : سيد العرب . قال : ألم تقل للحاجب أنا رجل منهم ؟ قال: بلى ولكني وقفت بباب الملك وأنا رجل منهم ، فلما وصلت إلى الملك سدتهم ، فقال كسرى : زه احشوا فاه دراً .
8- روي أن امرأة جاءت إلى ابن سيرين فقالت : رأيت في حجرتي لؤلؤتين إحداهما أعظم من الأخرى فسألتني أختي إعطاء إحداهما فأعطيتها الصغرى ، قال : إن صدقت رؤياك فإنك تعلمت سورتين إحداهما أطول من الأخرى وعلمت أختك القصيرة ، قالت : صدقت .
9- يروى أن أمية بن أبي الصلت مر عليه بعير تركبه امرأة ، وكان البعير يرفع رأسه ويدعو فقال : إن البعير يقول لك : إن في الحداج ( المحفة ) إبرة فرفعت المرأة فإذا مستقرة في المحفة ، وهي تحك في سنام البعير .
10- كان نصراني يختلف إلى الضحاك بن مزاحم ، فقال له يوماً : لم لا تسلم ؟ قال : لأني أحب الخمر ولا أصبر عنها ، قال : فاسلم واشربها ، فأسلم ، فقال له الضحاك :انك قد أسلمت الآن ، فإن شربت حددناك وإن رجعت عن الإسلام قتلناك .
11- دخل الوليد بن يزيد على هشام بن عبد الملك ، وعلى الوليد عمامة وشي ، فقال له هشام : بكم أخذت عمامتك ؟ قال : بألف درهم . فقال هشام : بألف – يستكثر ذلك - ؟ فقال الوليد : إنها لأكرم أطرافي يا أمير المؤمنين ، وقد اشتريت جارية بعشرة آلاف درهم لأخس أطرافك .
12- كان الواثق يقول بخلق القرآن ويعاقب من خالفه ، فأدخل عليه رجل فقال له : ما تقول في خلق القرآن ؟ فتصامم الرجل ،فأعاد السؤال : فقال : من تعني يا أمير المؤمنين ؟ قال : إياك أعني ، فقال : مخلوق ، وتخلص منه .
13- صادف رجلان فلاحاً ، فأرادا أن يضحكا عليه ، فسأله أحدهما قائلاً : يا هذا هل أنت ثور أم حمار ؟ فأجاب الفلاح : لا أدري ، غير أني أظن أنني بين الاثنين ( أي بينهما ) فتركاه وذهبا في طريقهما .
14- اختلف رجلان من القافة ( من القيافة وهم الذين يتتبعون الأثر ، وهي من ضروب الفراسة ) في أمر بعير وهما بين مكة ومنى ، فقال أحدهما : هو جمل وقال الآخر : هي ناقة وقصدا يتبعان الأثر حتى دخلا شعب بني عامر ،فإذا بعير واقف فقال أحدهما لصاحبه : أهو ذا ، قال : نعم ، فوجداه خنثى فأصابا جميعاً .



ولمن يريد المزيد عن هذا الموضوع هناك كتاب من جزئين بعنوان ( فراسة المؤمن ) مؤلفه / إبراهيم بن عبد الله الحازمي ويحتوى على مثل هذه القصص .

والله ولي التوفيق .