من هو اب ابراهيم عليه السلام و ما اسم زوجته ؟ التاريخ التوحيد

النقاط: 10 عدد الاجابات: 1 عدد الزيارات: 1563
0
وردة الايمان (أنا وردة الايمان) 2012/04/11 21:10:12
من هو اب ابراهيم عليه السلام و ما اسم زوجته ؟
1
الزهـرانــي (نلتقي لنرتقي) 2012/04/11 21:14:07
زوجات ابراهيم عليه السلام اربع هن: زوجاته:
سارة، هاجر، قنطورا، حجون

إبراهيم عليه السلام
هو إبراهيم (خليل الرحمن) بن تارح (آزر) بن ناحور بن ساروغ بن راعو بن فالغ بن عابر بن شالح بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام
أخوته:
هاران (أبو لوط عليه السلام)، ناحور
زوجاته:
سارة، هاجر، قنطورا، حجون
أبنائه:
إسماعيل عليه السلام: من السيدة هاجر
إسحق عليه السلام: من السيدة سارة
مدين، زمران، يقشان، سرج، نشق، السادس اسمه غير معلوم: من قنطورا
كيسان، سورج، امم، لوطان، نافس: من حجون

سارة زوجة إبراهيم عليهما السلام

لم يُذكر اسمها في القرآن الكريم، وإنما جاءت الإشارة إليها بعد الحديث عن سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام، على أنها "امرأة إبراهيم".
تحدّثت الآية الكريمة عن ضيف إبراهيم الذين أتوه مُبشرين، قال تعالى:

((وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ * فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ * وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ )) (هود 69 – 71 )

((هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ * فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ * فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ * فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ * قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ )) ( الذاريات 24 – 30 )

"امرأة إبراهيم" عليه السلام التي أشارت إليها الآيات هي سارة" ابنة عم النبي خليل الرحمن، إبراهيم عليه السلام. قيل أن اسمها الأصلي هو "يسارة" حرّفته العربية إلى "سارة"، وهو لقب معناه التي لا تُنجب أولاد، أطلق عليها لأنها لم تُنجب قط، ولم تلد قط حتى أصبحت عجوز،.

قيل أن "سارة" كانت من أجمل نساء عصره، تزوجها إبراهيم عليه السلام وهو في السابع والثلاثين من عمره، واصطحبها معه حين فرّ من نمرود، وعبرت معه الفرات إلى الأردن، ثم رافقته إلى مصر، فلما رآها فرعون مصر طمع بجماله، ولما أراد بها سوءا شلّ الله يده التي امتدت إليها قبل أن يمسّها بأذى، فطلب فرعون منها أن تدعو له لله ليشفيه، وأقسم لها أنه تاب عن فعل السوء، فدعت قائلة: "اللهم إن كان صادقا فيما قول فأطلق يده كما كانت"، فاستجاب الله دُعاءه، وشُفيت يد فرعون، فأحسن إليه،

وأهدى إليها جارية قبطية تدعى "هاجر".

ولمعرفة "سارة" رغبة زوجها في خلف من صلبه، وهبته "هاجر" قائلة له، هي لك، عسى الله أن يهبك منها غُلام، فلما تزوجها إبراهيم عليه السلام ولدت له إسماعيل، مما أثار نار الغيرة في قلب "سارة" فطلبت من زوجها أن يبتعد عنها مع "هاجر"، وبوحي من الله سبحانه نزل مكة.

وبعد سنوات منّ الله تعالى على سارة بفضله وكرمه، ووهبها إسحق ويعقوب، وفي قوله تعالى "وامرأته قائمة" إشارة إلى "امرأة إبراهيم" عليه السلام.

وقد كانت في التسعين من عمرها عندما جاءت البشرى بمولد اسحاق وذلك عندما اقبل الملائكة المرسلون الى قوم لوط على ابراهيم عليه السلام وقالوا انا مرسلون الى قوم لوط وكانت سارة تستمع الى حديثهم ..............

التفت إليها أحد الملائكة وبشرها بإسحاق. يبشرك الله بإسحاق. صكت العجوز وجهها تعجب، وقالت:

((قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجٍيبٌ )) ( هود 72 ) عاد أحد الملائكة يقول لها:((وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ )) ( هود 71 )

جاشت المشاعر في قلب إبراهيم وزوجته.. شف جو الحجرة وانسحب خوف إبراهيم واحتل قلبه نوع من أنواع الفرح الغريب المختلط.. كانت زوجته العاقر تقف هي الأخرى وهي ترتجف.. إن بشارة الملائكة تهز روحها هزا عميقا.. إنها عجوز عقيم وزوجها شيخ كبير.. كيف.. كيف يمكن؟

وسط هذا الجو الندي المضطرب تساءل إبراهيم: ((قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَي )) ( الحجر 54 )

أكان يريد أن يسمع البشارة مرة أخرى؟ أكان يريد أن يطمئن قلبه ويسمع للمرة الثانية منة الله عليه؟ أكان ما بنفسه شعورا بشريا يريد أن يستوثق؟ ويهتز بالفرح مرتين بدلا من مرة واحدة؟ أكد له الملائكة أنهم بشروه بالحق.

((قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ * قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ)) ( الحجر 56 – 57 )

لم يفهم الملائكة إحساسه البشري، فنوه عن أن يكون من القانطين، وأفهمهم أنه ليس قانطا.. إنما هو الفرح. كان رد الفعل على زوجة إبراهيم عليه الصلاة والسلام مدهشا.. عادت للمرة الثانية تتدخل في الحديث.. تساءلت بين الذهول والدهشة: (( قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ )) ( هود 72)

رد الملائكة: ((قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )) ( هود 73 )

لم تكن البشرى شيئا بسيطا في حياة إبراهيم وزوجته.. لم يكن لإبراهيم غير ولد واحد هو إسماعيل، تركه هناك بعيدا في الجزيرة العربية. ولم تكن زوجته سارة قد أنجبت خلال عشرتها الطويلة لإبراهيم، وهي التي زوجته من جاريتها هاجر.. ومن هاجر جاء إسماعيل.. أما سارة، فلم يكن لها ولد.. وكان حنينها إلى الولد عظيما، لم يطفئ مرور الأيام من توهجه. ثم دخلت شيخوختها واحتضر حلمها ومات. كانت تقول: إنها مشيئة الله عز وجل.
هكذا أراد الله لها.. وهكذا أراد لزوجها.. ثم ها هي ذي في مغيب العمر تتلقى البشارة.. ستلد غلاما. ليس هذا فحسب، بشرتها الملائكة بأن ابنها سيكون له ولد تشهد مولده وتشهد حياته.. لقد صبرت طويلا ثم يئست ثم نسيت.. ثم يجيء جزاء الله مفاجأة تمحو هذا كله في لحظة.

فاضت دموعها وهي تقف.. وأحس إبراهيم عليه الصلاة والسلام بإحساس محير.. جاشت نفسه بمشاعر الرحمة والقرب، وعاد يحس بأنه إزاء نعمة لا يعرف كيف يوفيها حقها من الشكر.. وخر إبراهيم ساجدا على وجهه.

إن ابنه إسماعيل هناك.. بعيدا منه ولا يراه.. وهو موجود هناك بأمر الله.. أمره الله أن يحمله مع أمه ويتركهما في واد غير ذي زرع وماء.. هكذا بغير تفسير أو إيضاح.

وصدع إبراهيم بالأمر.. وعاش يدعو الله وحده.. والآن، فان الله تعالى يبشره بعد شيخوخته أنه سينجب إسحق من سارة.. ومن بعده يعقوب.. انتهى الأمر واستقرت البشرى في ذهنيهما معا..

قيل أن "سارة" ماتت ودُفنت في مزرعة قريبة من "حبرون" من أرض كنعان، وكان إبراهيم عليه السلام قد اشتراه، وبعد وفاة "سارة" تزوج إبراهيم من امرأة كنعانية تدعى "قنطورا" فولدت له ستة أولاد.

__________________________________

إبراهيم عليه السلام: هو إبراهيم (خليل الرحمن) بن تارح (آزر) بن ناحور بن ساروغ بن راعو بن فالغ بن عابر بن شالح بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام
أخوته: هاران (أبو لوط عليه السلام)، ناحور
زوجاته: سارة، هاجر، قنطورا، حجون
أبنائه
إسماعيل عليه السلام: من السيدة هاجر
إسحق عليه السلام: من السيدة سارة
مدين، زمران، يقشان، سرج، نشق، السادس اسمه غير معلوم: من قنطورا
كيسان، سورج، امم، لوطان، نافس: من حجون