وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا الأديان و المعتقدات

النقاط: 5 عدد الاجابات: 2 عدد الزيارات: 281
2
majd assala (مجد الأمجاد) 2013/04/26 15:24:42 ابلاغ عن اساءة استخدام
"وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله " ما معنى هذه الآية
2
أريج الجنة (أم شهد) 2013/04/26 15:42:02 ابلاغ عن اساءة استخدام
بمعنى إذا إعتزل أهل الكهف المؤمنون أهليهم المشركون و ما يعبدون من اصنام و أوتان و قد إستثنى من قال هذه الجملة من اصحاب أهل الكهف الله لأنه لا معبود سواه
2
Ganje (حواصل طير خضر) 2013/04/26 15:43:55 ابلاغ عن اساءة استخدام
جاء في تفسير ابن كثير :
(فيقال إن ملكهم تهددهم وتوعدهم وأمر بنزع لباسهم عنهم وأجلّهم لينظروا في أمرهم لعلهم يرجعون عن دينهم الذي كانوا عليه، وكان هذا لطف اللّه بهم فإنهم توصلوا إلى الهرب منه والفرار بدينهم من الفتنة، وهذا هو المشروع عند وقوع الفتن في الناس أن يفر العبد منهم خوفاً على دينه كما جاء في الحديث: (يوشك أن يكون خير مال أحدكم غنماً يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن) ""الحديث: أخرجه البخاري وأبو داود عن أبي سعيد""، ففي هذه الحال تشرع العزلة عن الناس ولا تشرع فيما عداها، لما يفوت بها من ترك الجماعات والجمع، فلما عزمهم على الذهاب والهرب من قومهم، واختار اللّه تعالى لهم ذلك وأخبر عنهم بذلك في قوله: { وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا اللّه} : أي وإذا فارقتموهم وخالفتموهم بأديانكم في عبادتهم غير اللّه، ففارقوهم أيضاً بأبدانكم، { فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته} : أي يبسط عليكم رحمة يستركم بها من قومكم { ويهيىء لكم من أمركم} الذي أنتم فيه، { مرفقا} أي أمراً ترتفقون به، فعند ذلك خرجوا هرباً إلى الكهف، فأووا إليه ففقدهم قومهم من بين أظهرهم وتطلبهم الملك، فيقال إنه لم يظفر بهم، وعمّى اللّه عليه خبرهم كما فعل بنبيّه محمد صلى اللّه عليه وسلم وصاحبه الصدّيق حين لجآ إلى غار ثور .)