ندم أنس بن مالك رضي الله عنه على ذكره للحجاج حديثا في العقوبة،

النقاط: 5 عدد الاجابات: 1 عدد الزيارات: 54 الثقافة و الأدب التاريخ الإســلام الحديث الشريف شخصيات إسلامية
2
أفكر بغرابة (رمضان مُبارك) 2016/12/19 20:46:06 ابلاغ
ندم أنس بن مالك رضي الله عنه على ذكره للحجاج حديثا في العقوبة، لِأَنَّ الْحَجَّاج كَانَ مُسْرِفًا فِي الْعُقُوبَة، و َكَانَ يَتَعَلَّق بِأَدْنَى شُبْهَة :

كان أنسُ بنُ مالك رضي الله عنه يجيبُ على أسئلةِ الحجاجِ و لا يكتمُ شيئاً من العلم، على ما في الرجل من شدةٍ، و ظلمٍ، و تعلقهِ بأدنى شبهةٍ في العقوبةِ،

الحديث الذي ذكره أنس للمبير الحجاج بن يوسف الثقفي :

" ‏عَنْ ‏‏أَنَسٍ ‏أَنَّ نَاسًا كَانَ بِهِمْ سَقَمٌ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ آوِنَا و َأَطْعِمْنَا فَلَمَّا صَحُّوا قَالُوا : إِنَّ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏وَخِمَةٌ،‏ ‏فَأَنْزَلَهُمْ ‏‏الْحَرَّةَ ‏‏فِي ‏‏ذَوْدٍ‏ ‏لَهُ فَقَالَ :‏ ‏اشْرَبُوا أَلْبَانَهَا، فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا ‏‏رَاعِيَ‏ ‏النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،‏ ‏وَاسْتَاقُوا ذَوْدَهُ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ و َأَرْجُلَهُمْ،‏ ‏وَسَمَرَ ‏‏أَعْيُنَهُمْ فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ مِنْهُمْ ‏يَكْدِمُ ‏الْأَرْضَ بِلِسَانِهِ حَتَّى يَمُوتَ ".

قَالَ ‏‏سَلَّامٌ :‏ ‏فَبَلَغَنِي أَنَّ ‏‏الْحَجَّاجَ ‏‏قَالَ ‏‏لِأَنَسٍ :‏ ‏حَدِّثْنِي بِأَشَدِّ عُقُوبَةٍ عَاقَبَهُ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏فَحَدَّثَهُ بِهَذَا،‏ ‏فَبَلَغَ ‏‏الْحَسَنَ :‏ ‏فَقَالَ وَدِدْتُ أَنَّهُ لَمْ يُحَدِّثْهُ بِهَذَا. رواه البخاري (5685).

قال الحافظُ ابنُ حجرٍ في " الفتح " (10/149) : وَ سَاقَ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ ثَابِت " حَدَّثَنِي أَنَس قَالَ : مَا نَدِمْت عَلَى شَيْء مَا نَدِمْت عَلَى حَدِيث حَدَّثْت بِهِ الْحَجَّاج " فَذَكَرَهُ، و َإِنَّمَا نَدِمَ أَنَس عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ الْحَجَّاج كَانَ مُسْرِفًا فِي الْعُقُوبَة، وَ كَانَ يَتَعَلَّق بِأَدْنَى شُبْهَة.
انتهى
1
زهـــور الأشــــــواق (عاشقة الإحترام) 2016/12/20 07:46:48 ابلاغ
جزاك الله خير الجزاء